مدينة غراتس النمساوية: جوهرة ستيريا الخضراء وعاصمة التصميم
تُعد مدينة غراتس (Graz) ثاني أكبر مدينة في النمسا بعد العاصمة فيينا، وهي عاصمة ولاية ستيريا (Styria)، والتي تُعرف باسم "القلب الأخضر للنمسا".
![]() |
| مدينة غراتس |
تتميز غراتس بمزيجها الفريد من الهندسة المعمارية التاريخية التي تعود لعصر النهضة ومشاريع التصميم الحديثة المبتكرة، مما منحها لقب "مدينة اليونسكو للتصميم" و**"عاصمة الطهي"** النمساوية.
نبذة تاريخية:
يُعتقد أن اسم "غراتس" مشتق من كلمة سلافية تعني "القلعة الصغيرة" (Gradec)، في إشارة إلى القلعة الموجودة على تل شلوسبيرغ.
يعود أول ذكر موثق للمدينة إلى القرن الثاني عشر. ازدهرت غراتس في القرن الخامس عشر عندما أصبحت مقرًا لعائلة هابسبورغ (Habsburg)، وخاصة الأرشيدوق كارل الثاني الذي أسس جامعة غراتس عام 1585.
تشتهر المدينة القديمة بحفاظها على طراز عصر النهضة الإيطالي، خاصة في مبانيها التي صممها معماريون إيطاليون في القرن السادس عشر، مما ساهم في إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
الموقع والمساحة والسكان:
الموقع:
المساحة:
السكان:
الأكلات الشعبية:
تشتهر غراتس بلقب "عاصمة الطهي" في النمسا، حيث تركز على المنتجات الإقليمية الطازجة التي تأتي من مزارع ستيريا المحيطة. تشمل المأكولات المحلية الشهيرة ما يلي:
زيت بذور اليقطين (Kürbiskernöl):
لحم الخنزير البركاني (Vulcano Ham):
الخبز المحلي والجبن:
نبيذ ستيريا:
الأماكن السياحية:
تجمع غراتس بين المواقع التاريخية والمعمارية المبتكرة:
شلوسبيرغ وبرج الساعة (Schlossberg & Clock Tower):
المدينة القديمة (Altstadt):
كونستهاوس غراتس (Kunsthaus Graz):
جزيرة المور (Murinsel):
قصر إيغينبيرغ (Eggenberg Palace):
الاقتصاد والصناعة:
يعتمد اقتصاد غراتس بشكل كبير على قطاعي الخدمات والتعليم والصناعات الإبداعية.
التعليم والبحث:
الصناعة:
الصناعات الإبداعية والتصميم:
الطقس:
تتمتع غراتس بمناخ قاري، يميل إلى الدفء نسبيًا مقارنة ببعض المناطق النمساوية الأخرى نظرًا لموقعها الجنوبي الشرقي.
الصيف:
دافئ ومشمس، مع إمكانية هطول الأمطار.
الشتاء:
بارد، مع تساقط الثلوج بانتظام، لكنه غالبًا ما يكون أكثر اعتدالًا من فيينا أو المناطق الجبلية.
العملة واللغة:
العملة المستخدمة:
اليورو (€)، حيث أن النمسا عضو في منطقة اليورو.
اللغة الرسمية:
الألمانية (German)، ويتم التحدث بلهجة نمساوية مميزة في المنطقة. اللغة الإنجليزية منتشرة بشكل جيد، خاصة بين الطلاب والشباب وفي الأماكن السياحية.
الخاتمة:
تُقدم غراتس لزوارها مزيجًا فريدًا من الأصالة والعصرية. إنها مدينة تفتخر بتاريخها الإمبراطوري المعماري الذي حافظت عليه اليونسكو، بينما تتطلع نحو المستقبل بمشاريع تصميمية جريئة ومبتكرة.
بفضل روحها الجامعية النابضة بالحياة وثقافة الطهي الممتازة، تُعد غراتس وجهة مثالية لمن يبحث عن العمق الثقافي والجمال الطبيعي في قلب النمسا الخضراء.
...........................
