مدينة كوريسار Kuressaare الاستونية: عاصمة جزيرة ساريما ومدينة القلعة الساحلية
كوريسار (Kuressaare) هي مدينة إستونية ساحلية تقع على جزيرة ساريما (Saaremaa)، وهي أكبر جزر إستونيا. تُعد كوريسار هي العاصمة الإدارية والمركز الثقافي والمنتجع الرئيسي للجزيرة، وتشتهر بشكل خاص بقلعتها المحفوظة بشكل استثنائي من العصور الوسطى، وبمنتجعاتها الصحية التي تستخدم الطين الطبي والساونا.
![]() |
| مدينة كوريسار الاستونية |
📜 نبذة تاريخية:
يعود تاريخ كوريسار إلى القرن الثالث عشر، عندما بُنيت قلعة قوية في الموقع من قبل أسقف أوسيل-ويك (Ösel-Wiek).
القرن الـ 14 - 16: كانت المدينة والقلعة (التي كانت تُعرف باسم آرينسبورغ (Arensburg)) مركزًا إداريًا ودينيًا هامًا في المنطقة.
القرن الـ 17: خضعت المدينة للحكم السويدي بعد حروب ليفونيا.
القرن الـ 18: ضُمت إلى الإمبراطورية الروسية. في هذه الفترة، بدأت المدينة تكتسب شهرة كمنتجع صحي، خاصة بعد اكتشاف خصائص الطين العلاجية.
القرن الـ 20: في الفترة السوفييتية، استمرت المدينة في كونها منتجعاً صحياً مهماً. بعد استقلال إستونيا في عام 1991، استعادت مكانتها كوجهة سياحية دولية ومركزاً ثقافياً للجزيرة.
📍 الموقع، المساحة والسكان:
| الميزة | التفاصيل |
| الموقع الجغرافي | تقع في جنوب جزيرة ساريما، على ساحل بحر البلطيق عند خليج ريغا. |
| المساحة | تبلغ مساحتها حوالي 16 كيلومتر مربع. |
| عدد السكان | يقدر عدد سكانها بحوالي 14,000 نسمة (حسب إحصائيات حديثة). |
🍲 الأكلات الشعبية:
المطبخ في كوريسار يتأثر بعمق بتقاليد الجزيرة البحرية والمنتجات المحلية:
المأكولات البحرية:
البيرة المحلية (Ölu):
خبز ساريما (Saaremaa Bread):
أطباق لحم الضأن والماعز:
🏰 الأماكن السياحية:
تعد كوريسار وجهة مثالية لمن يبحث عن التاريخ والاسترخاء:
قلعة كوريسار الأسقفية (Kuressaare Episcopal Castle):
وهي القلعة الوحيدة في دول البلطيق التي نجت سليمة تقريباً من العصور الوسطى. وهي محفوظة بشكل ممتاز وتضم متحف ساريما الإقليمي.شاطئ وممشى كوريسار:
المنتجعات الصحية (Spas):
المدينة القديمة:
⚙️ الاقتصاد والصناعة:
يعتمد اقتصاد كوريسار بشكل كبير على الخدمات والموارد الطبيعية للجزيرة:
السياحة والمنتجعات الصحية:
الصناعات الخفيفة:
الزراعة وتربية المواشي:
تكنولوجيا المعلومات:
🌤️ المناخ، العملة واللغة:
المناخ:
العملة المستخدمة:
اللغة الرسمية:
🌟 الخاتمة:
كوريسار هي واحة الهدوء والجمال في قلب بحر البلطيق، مدينة تجمع ببراعة بين فخامة العصور الوسطى التي تجسدها قلعتها المنيعة، وبين الاسترخاء والرفاهية في منتجعاتها الصحية. إنها ليست مجرد بوابة لدخول جزيرة ساريما، بل هي جوهرة ساحرة تجذب محبي التاريخ والطبيعة والهدوء.
....................
